الشرارة الأولى
نصيحة واحدة غيّرت كل شيء. جهاز مونتاج، ملحق منزلي تحوّل لاستديو، وأفلام تعريفية في وقت كان البلوتوث هو السوشال ميديا.
رحلة بين الإنتاج الإبداعي وبناء المشاريع، انتهت إلى طريقة عملية في فهم التحديات وصناعة الحلول.
بدأت الرحلة عام 2005 من جهاز مونتاج واستديو صغير في ملحق المنزل، ثم تطورت التجربة إلى تأسيس شركات وقيادة مشاريع إنتاجية وتسويقية لجهات حكومية ومؤسسية وتجارية.
ما يميز هذه التجربة أنها لم تبقَ داخل حدود الإنتاج فقط؛ بل امتدت إلى فهم السوق، إدارة الفرق، بناء العروض، وتحويل الأفكار إلى مشاريع يمكن تشغيلها وتطويرها.
أؤمن بأن الجهد لا يعني الإنتاجية؛ فالقيمة لا تُقاس بكثرة العمل، بل بوضوح الاتجاه وجودة القرار.
محطات صنعت طريقة التفكير والعمل، من الإنتاج المرئي إلى بناء الشركات والحلول.
نصيحة واحدة غيّرت كل شيء. جهاز مونتاج، ملحق منزلي تحوّل لاستديو، وأفلام تعريفية في وقت كان البلوتوث هو السوشال ميديا.
دورة تصوير تلفزيوني لمدة سنة كاملة. لم يكن الهدف أن أصبح مصورًا فقط، بل أن أفهم الصورة لأقود العمل الإنتاجي من جذوره.
سنة وثمانية أشهر في قناة تلفزيونية. تصوير، مونتاج، إخراج برامج، وإنتاج مسلسلات؛ معرفة ميدانية لا تعوض.
المساهمة في تأسيس مركز إعلامي لجهة حكومية، وبالتوازي تأسيس أول كيان تجاري: تايم كود.
تأسيس بروافيكت في الخبر، والانتقال من الإنتاج التقليدي إلى إنتاج إبداعي يخدم كيانات كبرى.
أعمال مع إثراء ثم أرامكو وجهات حكومية متعددة، مع فهم أعمق لطبيعة القطاع المؤسسي واحتياجاته.
تحويل أعمال إثراء إلى أعمال افتراضية، ثم التوسع وافتتاح مقر الرياض في مرحلة شديدة التغير.
التخارج من بروافيكت بعد سبع سنوات، والوصول لقناعة أن الإبداع يجب أن يكون جزءًا من منظومة أوسع.
خلاصة عقدين من التجربة في الاستشارات، المحتوى، الإنتاج، والتفكير في نماذج عمل قابلة للتطبيق.
اكتسبت جزءًا مهمًا من خبرتي من العمل مع جهات حكومية ومؤسسية وثقافية وتجارية، من ضمنها: